-حسن الظن إن حمل على العمل وحث عليه وساق إليه فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور، ومن كان رجاؤه جاذباً إلى الطاعة زاجراً عن المعصية فهو رجاء صحيح، ومن كانت بطالته رجاء، ورجاؤه بطالة وتفريطاً فهو المغرور. [الجواب الكافي لابن القيم]
-قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى: قال بعض السلف؛ مساكين أهل الدنيا خرجوا منها وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: معرفة الله ومحبته والأنس بقربه والشوق إلى لقائه. [الجواب الكافي]
-قال سفيان الثَّوريّ رحمه الله: دخلت على جعفر بن محمَّد، فقال لي: يا سفيان إذا أنعم الله عليك نعمةً فاحمد الله، وإذا استبطأت رزقًا فاستغفر الله، وإذا حَزَبك أمرٌ فقل: لا حول ولا قوَّة إلَّا بالله، ثمَّ قال لي: يا سفيان! ثلاثٌ وأيُّ ثلاثٍ. [بهجة المجالس]