الشعر:
(خَيرٌ وَشَرٌّ وَلَيلٌ بَعدَهُ وَضَحٌ // وَالناسُ في الدَهرِ مِثلُ الدَهرِ قِسمانِ
وَاللُبُّ حارَبَ تَركيباً يُجاهِدُهُ // فَالعَقلُ وَالطَبعُ حَتّى المَوتِ خَصمانِ)
قال هدبة بن الخشرم:
أَلا لَيتَ الرياحَ مُسَخَّراتٌ // بِحاجَتِنا تُباكِرُ أَو تَؤوبُ
فَتُخبِرنا الشَمالُ إِذا أَتَتنا // وَتُخبِر أَهلَنا عَنّا الجَنُوبُ
فإِنّا قَد حَلَلنا دارَ بَلوى // فَتُخطِئُنا المَنايا أَو تُصِيبُ
فإِن يَكُ صَدرُ هَذا اليَومِ وَلّى // فإِنَّ غَداً لِناظِرِهِ قَريبُ
قال البارودي:
كلُّ امرِئٍ تابعٌ أعراقَ نَبْعتهِ // والخيرُ والشرّ أنسابٌ وأرحامُ
فانظُر لفعلِ الفتى تَعرِف مَناسِبه // إنَّ الفعالَ لأصلِ المرءِ إعلامُ
المعاني:
قيل: (الخُنْفساءُ إذا مُسَّتْ نَتَّنَتْ). أي جاءت بالنَّتَنِ الكثير.
يُضرب لمن يَنْطَوي على خبث، فيقال: لا تُفَتِّشوا عما عنده فإنه يؤذيكم بنتن معايِبِهِ.
يُقال: (ناقَةٌ حَلَبُوتٌ رَكَبُوتٌ تَرَبُوتٌ)،
وهِيَ الذَّلولُ السَّهْلَةُ اللَّيِّنَةُ،
ومعناها: تُحْلَبُ وتُرْكَبُ وتُذَلَّلُ.
يُقال: (ما لَهُ إِضٌّ، ولا إِصٌّ)،
فالإِضُّ: المَلْجَأ،
والإِصُّ: الأَصْلُ.