الشعر:
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
الناس بالناس مادام الحياء بهم // والسعد لاشك تارات وهبات
وأفضل الناس ما بين الورى رجل // تقضى علي يده للناس حاجات
لاتمنعن يد المعروف عن أحد // مادمت مقتدرا فالسعد تارات
وأشكر فضائل صنع الله إذ جعلت // إليك لا لك عند الناس حاجات
أبيات في عزة النفس قالها الشافعي رحمه الله:
غَنيٌّ بِلا مالٍ عَنِ الناسِ كُلِّهِم // وَلَيسَ الغِنى إِلّا عَنِ الشَيءِ لا بِهِ
فَلا ذا يَراني واقِفاً في طَريقِهِ // وَلا ذا يَراني قاعِداً عِندَ بابِهِ
قال أبوتمام:
يَعيشُ المَرءُ ما اِستَحيا بِخَيرٍ // وَيَبقى العودُ ما بَقِيَ اللِحاءُ
إِذا لَم تَخشَ عاقِبَةَ اللَيالي // وَلَم تَستَحيِ فَاِفعَل ما تَشاءُ
المعاني:
من قوله تعالى: (إن قتلهم كان خِطئا كبيرا)، أي أن الخطأ بكسر الخاء هو العمد في تحصيل الإثم. بينما الخَطأ بفتح الخاء لغير العمد.
قالت العرب: (خَطِئتُ) إذا أذنبت. أي كان عمدا مني. وأخطأت إذا وقع الذنب على غير عمد مني.
يُقال: (أَمْجَدَنا فُلانٌ طَعامًا وشَرابًا)، أَيْ أَوْسَعَنا. والماجِدُ: الواجِدُ الغَنِيُّ.
قيل: (خُذْها مِنْ ذي قَبَلٍ ومِنْ ذي عَوْضٍ). يُضرب عند التوعُّد والتهدُّد.
أي فيما يستقبل، وعَوْض: اسم للدهر المستقبل.