-قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله: لم يصدق الله عز وجل من أحب الشهرة. [الزهد للإمام أحمد].
-قال الماوردي رحمه الله: قَلَّ من حج، إلا وأحدث توبةً وإقلاعاً من معصيةً. [أدب الدنيا والدين].
-قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله: والأفضل في أيّام عشر ذي الحِجّة الإكثار من التعبد، لا سيّما التّكبير والتّهليل والتّحميد، فهو أفضل من الجهاد غير المتعين. [مدارج السّالكين].
-قال ابن الجوزي رحنه: أبلغ المراهم لجراح الذُّنُوب النَّدَم. [المدهش].
-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: فليس شيء من الأعمال أخف مؤونة من الذكر ولا أعظم لذة ولا أكثر فرحة وابتهاجا للقلب. [الوابل].
-ذكر الغزالي عن حاتم الأصم رحمهما الله قال: العجلة من الشيطان إلا في خمسة، فإنها من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم: إطعام الطعام، وتجهيز الميت، وتزويج البكر، وقضاء الدين، والتوبة من الذنب.
–قال الحسن البصري رحمه الله: أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ. [مصنف ابن أبي شيبة].
-قال وكيع رحمه الله: خرجنا مع سفيان الثوري في يوم عيد، فقال: إن أول ما نبدأ به في يومنا، غض أبصارنا. [الورع لابن أبي الدنيا].
-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: فليس شيء من الأعمال أخف مؤونة من الذكر ولا أعظم لذة ولا أكثر فرحة وابتهاجا للقلب. [الوابل].