-قال تعالى: ﴿۞ وَٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُشۡرِكُوا۟ بِهِۦ شَیۡـࣰٔاۖ وَبِٱلۡوَ ٰلِدَیۡنِ إِحۡسَـٰنࣰا وَبِذِی ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡیَتَـٰمَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینِ وَٱلۡجَارِ ذِی ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡجَارِ ٱلۡجُنُبِ وَٱلصَّاحِبِ بِٱلۡجَنۢبِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِیلِ وَمَا مَلَكَتۡ أَیۡمَـٰنُكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ مَن كَانَ مُخۡتَالࣰا فَخُورًا﴾
(النساء 36)
أمر ووصايا من الله وجب تنفيذها، ولا تكن مختالا فخورا، ومن دلالات المعاني أن الإحسان أعم من الإنعام؛ وتجاوز ذلك إلى المبالغة في الإكرام. تأمل (وبالوالدين إحسانا) فالعدل واجب وأما الإحسان فهو تجاوز العدل إلى المبالغة في الإكرام فأصبح الإحسان في حق الوالدين واجب. وهذا من كمال الدين وأخلاقه. ومن رحمة الله تعالى وبركاته.
-قال تعالى: ﴿لَّا تَجۡعَلُوا۟ دُعَاۤءَ ٱلرَّسُولِ بَیۡنَكُمۡ كَدُعَاۤءِ بَعۡضِكُم بَعۡضࣰاۚ قَدۡ یَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ یَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذࣰاۚ فَلۡیَحۡذَرِ ٱلَّذِینَ یُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦۤ أَن تُصِیبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ یُصِیبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ﴾
(النور 63)
أمر من الله بآداب مع نبيه صلى الله عليه وسلم لتبجيله وتقديره وتعظيمه، بالنهي عن ندائه باسمه المجرد، بل بصفة النبوة والرسالة، والتأدب في حضوره وعدم الانصراف من عنده إلا بإذنه،
فالفتنة والعذاب في عدم الالتزام بأوامر الله ونواهيه.
-قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِینَ هُم مُّحۡسِنُونَ﴾
(النحل 128)
إن معية الله مع الذين اطاعوه فيما أمر به وفيما نهى عنه؛ واتقنوا العمل على أتم وجه، (قَالَ ابْنُ كَثِيْرٍ في تفسيره: أَي مَعَهُمْ بِتَأْيِيْدِهِ، وَنَصْرِهِ، ومَعُوْنَتِهِ، وهَدْيِهِ، وسَعْيِهِ؛ وَهَذِهِ مَعِيَّةٌ خَاصَّةٌ).