الشعر:
(أهمُّ بأمرٍ ثُم أذكرُ أنني // سَأُسألُ عنه يوم تُبلى السرائرُ.
فأُقلِعُ والشيطانُ والنفس والهوى // يقولون: لا تُقلِع فَرَبُّكَ غافِرُ
تَمَتَّع فما زالت لياليك غَضَّةً // وحظُّكَ في مُستقبَل العُمْرِ وافِرُ
يَكيدون بي كيداً وحَسبيَ واحِدٌ // سيُبطِلُ ما كادوا وذو العرش قادرُ)
(مَنْ قالَ فِي النَّاِس قاُلوِا فيِه مِا فيِه // وَحَسْبُهُ ذاكَ مِنْ خِزْيٍ وَيَكْفِيِه
إنّ التّكلفَ دَاءٌ لا دَوَاءَ لَهُ // وكيفَ آمَنُ داءً لا أُدَاوِيهِ
إنّ الفتى ليسَ في الأَشْياءِ يَفْضَحُهُ // إِلا تَكَلُّفُهُ ما ليسَ يَعْنِيهِ)
(وفي الكلامِ كلامٌ ما نَطَقْتُ به // إِلا نَدِمْتُ عليه حينَ أُبْدِيهِ
وإنْ نَدِمْتُ فإنِّي لستُ أُرْجِعُهُ // وكيفَ أُرْجِعُهُ والرِّيحُ تُذْرِيهِ)
المعاني:
قيل: (دَعَا القَوْمَ النَّقَري). يُضرَب لمَن اختصَّ قومًا بإحسانه.
أي دعوة خاصَّة، وأصله من نَقَر الطيرُ، إذا لَقَطَ من ههنا وههنا، وانتقر الرجُلُ إذا فعل ذلك.
من كنوزها؛
قيل: (دَرِّبِ البَهْمَ بالرَّمِّ).
أي عَوِّدها الرَّعْيَ تُدَرَّبْ بِهِ. يُضرَب في تأديب الرجل ولده.
من نوادرها؛
يُقال: (انْجَبَرَتْ يَدُهُ على عَثْمٍ)، وعَثْلٍ، وأَجْرٍ،
وذلِكَ إذا انْجَبَرَ كسرها على عَيْبٍ.