-كان الخليفة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه يقول: اللهم إنا أطعناك في أحب الأشياء إليك: شهادة إن لا إله إلا أنت. ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك: الشرك فاغفر لنا ما بينهما. [طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى].
-قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: اعلم وفقك الله أنّ المعاصي قبيحة العواقب، سيِّئة المُنتهى، وهي وإنْ سَرّ عاجلها، ضرّ آجلها، ولربما تَعجَّل ضرُّها؛ فمن أراد طيب عيشه فليلزم التقوى. [ذم الهوى]
-قال الفضيل بن عياض رحمه الله: مَن خالط النّاس لا ينجو من ثلاث؛ إمّا أن يخوض معهم إذا خاضوا في الباطل، أو يسكت إن رأى مُنْكراً، أو يسمع من جليسه شيئاً فيأثم فيه. [الزهد البيهقي]