الشعر:
(وما دمتُ أرضى باليسيرِ فأنني // غنيٌ لغير الله ماكنتُ أخضعُ
وربي قد آتاني الصبر والغنى // عن الناسِ في هذا لي العزُ أجمعُ)
قال علي رضي الله عنه:
وما النفس إلا حيث يجعلها الفتى // فإن أطمعت تاقت وإلا تسلت
وقال أبو ذؤيب الهذلي :
والنفس راغبة إذا رغبتها // وإذا ترد إلى قليل تقنع.
قال عروة بن الورد:
وَما طالِبُ الحاجاتِ مِن كُلِّ وِجهَةٍ // مِنَ الناسِ إِلّا مَن أَجَدَّ وَشَمَّرا
فَسِر في بِلادِ اللَهِ وَاِلتَمِسِ الغِنى // تَعِش ذا يَسارٍ أَو تَموتَ فَتُعذَرا
المعاني:
قيل: (دَأْمَاءُ لا يُقْطَعُ بِالأرْمَاثِ). يُضرَب في الأمر العظيم الذي لا يركبه إلا مَنْ له أعوان وعُدَدٌ تليق به.
الدأماء: البحر، والرِّمْث: خَشَبات يُضم بعضُها إلى بعض ثم تركب في البحر للصيد وغيره.
يقال: (دَعِ المَعَاجِيلَ لِطِمْلٍ أَرْجَلَ). يُضرب في التباعد عن مواضع التُّهَمِ، أي دعها لأصحابها.
المعاجيل: جمع مَعْجَل، وهو الطريق المختصر إلى المنازل والمياهِ، كأنه أعجل عن أن يكون مبسوطًا،
والطِّمْل: اللص الخبيث، والأرْجَلُ: الصلب الرِّجْل الذي لا يكاد يَحْفَى.
كثرة مفرداتها؛
يُقال: (كُبْكُبَةٌ مِنَ النّاسِ)، وكَبْكَبَةٌ، وهِلْثاءَةٌ، وزَرافَةٌ، وبِرْزِيقٌ، وثُبَّةٌ، ولُمَّةٌ، وثُلَّةٌ، وخلِبْدَةٌ، وقِدَّةٌ، ولُمْعَةٌ،
كلها مَعْناهُ: الجَماعَةُ.