الشعر:
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
رأيت العلمَ صاحبُه كريمٌ // ولو ولدته آباءٌ لئامُ
وليس يزال يرفعه إلى أن // يعظّم أمرَه القومُ الكرامُ
فلولا العلمُ ما سعدتْ رجالٌ // ولا عُرف الحلالُ و لا الحرامُ
قال الشريف الرضي:
لا تَطلُب الرِّزْقَ في الدُّنيا بِمَنقَصةٍ // فَالرِّزقُ بِالذُّلِ خَير مِنهُ حِرمَانُ
المَالُ يَمْضِي وَتَبْقَى بَعدَه أبَداً // عَلَى الفَتَى مِنْهُ أَوْسَاخٌ وَأدرَانُ
مًا لِلفَتَى في الغِنَى مِنْ ذِلّةٍ عِوَضٌ // وَلَيْسَ في المَالِ لِلأعراضِ أثْمانُ
قال أبو العتاهية:
وَلَم أَرَ فَضلاً تَمَّ إِلّا بِشيمَةٍ // وَلَم أَرَ عَقلاً صَحَّ إِلّا عَلى أَدَب
وَلَم أَرَ في الأَعداءِ حينَ خَبَرتُهُم // عَدُوّاً لِعَقلِ المَرءِ أَعدى مِنَ الغَضَب
المعاني:
قال تعالى:﴿وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ﴾
أي أهلككم ظنُّكم أن الله لا يعلم ارتكابكم الفواحش.
قيل: (الدَّهْرُ أَرْوَدُ مُسْتَبِدٌّ).
أرود: أي يعمل عملَه في سكون لا يشعر به، أي لَيِّنُ المعاملة غالبٌ على أمره.
المستبد: الماضي في أمره لا يرجع عنه.
قيل: (الدَّهْرُ أَبْلَغُ في النَّكِيرِ).
يعني بالنكير الإنكار والتغيير، يريد أن الدهر يغير ما يأتي عليه.