التدبر

-قال تعالى: ﴿أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبࣱ یَعۡقِلُونَ بِهَاۤ أَوۡ ءَاذَانࣱ یَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِی فِی ٱلصُّدُورِ﴾
(الحج 46)
يرشدنا الله تعالى الى سبب من اسباب التدبر والاتعاظ، وفيها أن العقل في القلب فالقلب هو المسؤول عن البصيرة والعمى عمى القلب لا البصر.

-قال تعالى: ﴿قَالُوا۟ بَشَّرۡنَـٰكَ بِٱلۡحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡقَـٰنِطِینَ، قَالَ وَمَن یَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦۤ إِلَّا ٱلضَّاۤلُّونَ﴾
(الحجر 55-56)
إن القنوط من صفات الضالين، وهو باب اليأس، وفضل الله لا يقنط منه أبدا، فمهما كان البلاء شديداً فإنه دائماً يبدأ كبيراً ثم يتلاشى فلا يأس من رحمة الله.

-قال تعالى: ﴿تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ یَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّۚ وَٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ یُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَیَسۡتَغۡفِرُونَ لِمَن فِی ٱلۡأَرۡضِۗ أَلَاۤ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ﴾ (الشورى5)
خبر من الله بأحوال الملائكة والسموات تكاد أن تتشقق من عظمة الله اجلالا له سبحانه، والملائكة تُسَبّح بحمده، وتستغفر للمؤمنين على الارض، فهي ليست بحاجة للإستغفار لأنها لا تذنب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *