-قال الإمام ابن القيِّم رحمه الله: إذا أراد الله بعبدٍ خيراً؛ سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدْر حاله، حتى إذا هذَّبه ونقَّاهُ وصفَّاه، أهَّلَـهُ لأشرف مراتب الدنيا
وهي عبوديته، وأرفع ثواب الآخرة وهو رؤيته وقُرْبُـهُ. [زاد المعاد].
-قال ابن تيمية رحمه الله: والخالقُ جلّ جلالُه وتقدستْ أسماؤُهُ ولا إله غيره إذا اشتكَى إليه المخلوقُ، وأنزلَ حاجتَه بهِ، واستغفرهُ من ذنوبِه؛ أيَّدَهُ وقوَّاهُ، وهداهُ وسدّ فاقتَه، وأغناهُ وقربَه وأقناهُ، وحبَّهُ واصْطفَاه. [مجموع الفتاوى]
-قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رحمـه ﷲ: إذَا تَعِبَ العَبْدُ قَلِيلاً اِسْتَرَاحَ طَويلاً، وَإِذَا تَحَمَّلَ مَشَقَّةَ الصَّبْرِ سَاعَةً قَادَهُ لِحَيَاةِ الأَبَدِ، وَكُلُّ مَا فِيْهِ أَهْلُ النَّعِيْمِ المُقِيْمِ، فَهُو صَبْرُ سَاعَةٍ. [مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ]