الشعر:
(ومهما تكن عند امرئ من خليقة // وإن خالها تخفى على الناس تعلم
وقال آخر:
ابدأ بنفسك فانهها عن غيرها // فإذا انتهت عنه فأنت حكيم)
(وكل شديدة نزلت بقوم // سيأتي بعد شدتها رخاء
وقال آخر:
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته // ومدمن القرع للأبواب أن يلجا)
قال طرفة بن العبد:
إِذا أَنتَ لَم تَنفَع بِوِدِّكَ قُربَةً //وَلَم تَنكِ بِالبُؤسى عَدوَّكَ فَاِبعَدِ
أَرى المَوتَ لا يُرعي عَلى ذي قَرابَةٍ // وَإِن كانَ في الدُنيا عَزيزاً بِمَقعَدِ
لَعَمرُكَ ما الأَيامُ إِلّا مُعارَةٌ // فَما اِسطَعتَ مِن مَعروفِها فَتَزَوَّدِ
المعاني:
قيل:(نفسك تقتضيك ما عوّدتها من خير أو شرّ).
(عوِّدْ لسَانَكَ قَولَ الخيرِ تَحظَ بِهِ // إِنْ اللِسَانَ لِمَا عوَّدْتَ مُعْتَادُ)
قيل: (الذِّيخُ في خَلْوتِهِ مِثْلُ الأَسَدِ). الذِّيخ: الذكَرُ من الضِّباع.
يُضرَب لمَن يَدَّعي منفردًا ما يعجز عنه إذا طُولب به في الجمع.
ذَهَبَتْ طُولًا، وعَدِمَتْ مَعْقُولًا.
يُضرَب للطويل بلا طائل.