-قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وتخشع عند القول وذل عند الطاعة واعتصم عند المعصية واستشر في أمرك الذين يخشون الله؛ فإن الله يقول: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}.
[روضة العقلاء]
-قال الإمام سعيد بن جُبَيْر رحمه الله: الصَّبْرُ اعْتِرَافُ الْعَبْدِ لِلهِ بِمَا أصَابَهُ مِنْهُ، وَاحْتِسَابُهُ عِنْدَ اللهِ رَجَاءَ ثَوَابِهِ، وَقَدْ يَجْزَعُ الرَّجُلُ وَهُوَ مُتَجَلِّدٌ لَا يُرَى مِنْهُ إِلَّا الصَّبْر. [الصبر والثواب عليه لابن أبي الدنيا]
-سأل المغيرة بن مخادش الحسن، فقال: يا أبا سعيد! كيف نصنع بمجالسة أقوام هاهنا يحدثوننا حتى تكاد قلوبنا أن تطير؟ قال: أيها الشيخ! إنك والله لأن تصحب أقواما يخوفونك حتى تدرك أمنا، خير لك من أن تصحب أقواما يؤمنونك حتى تلحقك المخاوف. [الزهد لابن المبارك]