الشعر:
(رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي // وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي // لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
لَقَد جَرَّبتُ هَذا الدَهرَ حَتّى // أَفادَتني التَجارِبُ وَالعَناءُ
إِذا ما رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلّى // بَدا لَهُمُ مِنَ الناسِ الجَفاءُ)
(ومالَي وجهٌ في اللئام ولا يدٌ // ولكنَّ وجهي في الكرام عريضُ
أصحُّ إذا لاقيتهم وكأنني // إذا أنا لاقيت اللئامَ مريضُ)
قال أبو العتاهية:
كُلُّ نَفسٍ سَتُوَفّى سَعيَها // وَلَها ميقاتُ يَومٍ قَد وَجَب
جَفَّتِ الأَقلامُ مِن قَبلُ بِما // خَتَمَ اللَهُ عَلَينا وَكَتَب
أَيُّها الناسِ ما حَلَّ بِكُم // عَجَباً مِن سَهوِكُم كُلَّ العَجَب
المعاني:
يقال: (ذهبت حياته سُدى) أي ضاعت حياته هائما فيها من غير فائدة.
قيل: (أَرْغُوا لها حُوَارَها تَقِرَّ).
أي اسمعوا الناقة صوت ابنها، إذا سمعت رُغَاء حُوَارها سكنَتْ وهدأت.
يُضرب في إغاثة الملهوف بقضاء حاجته، أي أعْطِهِ حاجَتَه يسكُنْ.
يُقال: (جاءَنا فُلانٌ سَبَهْلَلًا يَتَرَبَّصُ)، إذا جاءَ فارِغًا لا شَيْءَ مَعَهُ.