الشعر:
(لو أمطرتْ ذهباً منْ بعدِ ما ذهبا // لا شيء يعدلُ في هذا الوجودِ أبا
مازلتُ في حِجرِهِ طفلاً يُلاعبني // تزدادُ بَسمتُهُ لي كلما تَعِبا
لم يَحنِ ظهرَ أبي ما كانَ يَحمِلُهُ // لكنْ ليحملني منْ أجليَ انحدبا)
قال علي رضي الله عنه:
تَنَّزَهْ عَن مُجالَسَةِ اللِّئامِ // وَأَلمِم بِالكِرامِ بَني الكِرامِ
وَلا تَكُ واثِقاً بِالدَهرِ يَوماً // فَإِنَّ الدَهرَ مُنحَلُّ النِّظامِ
وَلا تَحسدْ عَلى المَعروفِ قَوماً // وَكُن مِنهُم تَنَل دارَ السَّلامِ
وَثِق بِاللَهِ رَبِّكَ ذي المَعالي // وَذي الآلاءِ وَالنِّعَم الجِسامِ
قال علي رضي الله عنه:
وَكُن لِلعِلمِ ذا طَلَبٍ وَبَحثٍ//وَناقِش في الحَلالِ وَفي الحَرامِ
وَبِالعَوراءِ لا تَنطِقْ وَلَكِنْ // بِما يُرضي الإلهَ مِنَ الكَلامِ
وَإِن خانَ الصَديقُ فَلا تَخُنهُ // وَدُم بِالحِفظِ مِنهُ وَبِالذِمامِ
وَلا تَحمِل عَلى الإِخوانِ ضِغْناً // وَخُذ بِالصَفحِ تَنجُ مِنَ الأَثامِ
المعاني:
المُنْطادُ: بضم الميم لا كسرها، لأنها اسم فاعل من انطاد إذا ارتفع في الهواء، وجمعه: مَناطِدُ ومَناطيدُ.
قيل: (رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ). الصديق، فربما يكون أرْبى في الشفقة على الأخ من الأب والأم.
قيل: (رَكِبَ المُغَمِّضَةَ).
يُضرَب لمَن ركب الأمر على غير بيان.
أصلها الناقة ذِيدَتْ عن الحَوْضِ، فغَمَّضَتْ عينيها، فحَمَلت على الذائد، فوردت الحوض مغمضة.