من جمالها

الشعر:

(وكلُّ كريمٍ يتّقي الذّمَّ بالقِرَى // ولِلخير بين الصالحين طريقُ
لَعَمرُك ما ضاقت بلادٌ بأهلها // ولكنّ أخلاقَ الرجـال تضيقُ.)

(يزينُ الغريبَ إذا ما اغتربْ // ثلاثٌ فمنهنَّ حُسْنُ الأدبْ
وثانيةٌ حسن أخلاقِهِ // وثالثةٌ اجتنابُ الرِّيبْ)

(ودّعْ همومَك إنّ الفألَ منتصرُ // بعدَ العواصف يأتِي الخـير والمطرُ
سبعٌ عجافٌ وقَد حلّت بِمصر ومَا // كانت ليوسفَ إلّا الغيثَ ينهمرُ)

المعاني:

قيل: (رُبَّ مُسْتَغْزِرٍ مُستَبْكِئٍ). يُضرَب لمَن استقلَّ إحسانك إليه وإن كان كثيرًا.
يقال: استغزرته، أي وجدته غَزيرًا، وهو الكثير اللبن، واستبكأتُهُ: أي وجدته بَكيئًا، وهو القليل اللبن.

قيل: (ارْتَجَنَتِ الزُّبْدَةُ). يُضرب للأمر المُشْكِل لا يُهتدَى لإصلاحه.
الارتِجانُ: اختلاطُ الزُّبْدَة باللبن، فإذا خلصت الزبدة فقد ذهب الارتجان.

قوله تعالى: ﴿وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ﴾. أي على الإبل ونحوها من الأنعام وعلى السُّفُن يحملكم الله تعالى حسب تسخيرها لكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *