-قال تعالى: ﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ ءَاتَیۡنَـٰهُمُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَۚ فَإِن یَكۡفُرۡ بِهَا هَـٰۤؤُلَاۤءِ فَقَدۡ وَكَّلۡنَا بِهَا قَوۡمࣰا لَّیۡسُوا۟ بِهَا بِكَـٰفِرِینَ﴾
(الأنعام 89)
من سنن الله تعالى يرسل الرسل والانبياء بالحكمة والكتاب لاقامة الحق، ختمهم بسيد المرسلين صَلَّى الله عليه وسلم، والحق لا يغيب من الأرض فمن تركه أقامه الله بغيره
-قال تعالى: ﴿وَلِكُلࣲّ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّیهَاۖ فَٱسۡتَبِقُوا۟ ٱلۡخَیۡرَ ٰتِۚ أَیۡنَ مَا تَكُونُوا۟ یَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِیعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ﴾
(البقرة 148)
اللفظة في القرآن الكريم لا يقوم مقامها غيرها، كقوله تعالى: {فاستبقوا الخيرات} أفادت ما يوجب المسارعة لتحصيل الخيرات، ومدافعة النفس بأقصى ما تستطيع لإدراك منهج الله تعالى الذي شمل الخيرات كلها.
-قال تعالى: ﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا قَبۡلَكَ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِینَ إِلَّاۤ إِنَّهُمۡ لَیَأۡكُلُونَ ٱلطَّعَامَ وَیَمۡشُونَ فِی ٱلۡأَسۡوَاقِۗ وَجَعَلۡنَا بَعۡضَكُمۡ لِبَعۡضࣲ فِتۡنَةً أَتَصۡبِرُونَۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِیرࣰا﴾
(الفرقان 20)
يخبرنا الله بسنة من سننه يختار منا رسلا ليسوا من الملائكة، ليبلغوننا أمره ونهيه، وأنه يبتلي الناس بعضهم ببعض، فمنا الفقير والغني والرئيس والمرؤوس؛ اختبارا لصبرهم على الطاعات وحلماً على الناس.