-قال ابن تيمية رحمه الله: سُنَّة الفجر؛ تجري مجرى بداية العمل، والوتر خاتمته، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلِّي سُنَّة الفجر والوتر بسورتي الإخلاص والكافرون، وهما الجامعتان؛ لتوحيد العلم والعمل، وتوحيد المعرفة والإرادة، وتوحيد الاعتقاد والقصد. [زاد المعاد]
-قال ابن رجب رحمه الله: ولهذا لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة يرون ربهم، حضَّ عقيب ذلك على المحافظة على صلاة الفجر والعصر، لأن وقت هاتين الصلاتين هو وقت رؤية خواص أهل الجنة ربَّهم، وزيارتهم له. [جامع العلوم والحكم]
-كان الصحابي الجليل عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما يجمع أهله على جفنته كل ليلة (يعني طعام العشاء) فربما سمع بكاء المسكين فيأخذ نصيبة من اللحم والخبز فيدفعه إلى المسكين، ويرجع إلى مكانه وقد فرغوا من الجفنة، ثم يصبح صائماً. [كتاب الزهد للحافظ أبي داود السجستاني]