-قال معاذ ابن جبل رضِيَ الله عنه: لا يَبْلُغُ عبْدٌ ذُرى الإيمانِ حتّى يكونَ التّواضُعُ أحَبَّ إليه من الشّرَف، وما قَلَّ من الدُّنْيا أحَبَّ إليه ممّا كثُرَ، ويكونَ مَن أحَبَّ وأبغضَ في الحَقِّ سواءً؛ يحكُمُ للنّاسِ كما يحكُمُ لنفسِهِ وأهلِ بيتِه. [الزهد لابن المبارك]
-قال بعض السلف: قد يعمل العبد الذنب فيدخل به الجنة، ويعمل الطاعة فيدخل بها النار، قالوا: وكيف ذلك؟ قال: يعمل الذنب فلا يزال نصب عينيه، إن قام وإن قعد وإن مشى ذكر ذنبه، فيحدث له انكسارا، وتوبة، واستغفارا، وندما، فيكون ذلك سبب نجاته ويعمل الحسنة، فلا تزال نصب عينيه، إن قام وإن قعد وإن مشى، كلما ذكرها أورثته عجبا وكبرا ومنة. [مدارج السالكين].
-قال أبو الدرداء رضي الله عنه: مالي أرى علماءكم يذهبون، وأرى جهالكم لا يتعلمون؟! تعلموا العلم قبل أن يرفع؛ فإن رفع العلم ذهاب العلماء. [الزهد للإمام أحمد]