من جمالها

الشعر:

(وإن ضاقت بكَ الأيامُ صبرًا // ستولدُ بعدَ صبركَ ألفُ بشرى
وتنهلُ مِن سرورِ العُمرِ حتى // كأنكَ لم تذق بالأمسِ مُرّا)

قال المغيرة بن حبناء:
وإني لأستحيي إذا كنت معسرا // صديقي والخّلان أن يعلموا عسري
وأهجر خلّاني وما خان عهدهم // حياء وإعراضا وما بي من كبر
وأكرم نفسي أن ترى بي حاجة // إلى أحد دوني وإن كان ذا وَفْرِ

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
إذا هجـع النـوّام أسبلـتُ عبرتي // وأنشدتُ بيتا وهو من ألطفِ الشِعر
أليس من الخسران أنَّ ليالياً // تمـرُّ بلا علـمٍ و تُحسَـبُ مِـن عُمـري

المعاني:

قوله تعالى:﴿أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ﴾. أي فاهتدى به كمن لم يشرح الله صدره فلم يهتدِ؟ أي فهو يعيش في حياته على نور من ربّه وهو معرفة الله وشرائعه.

قيل: (سُوءُ الاسْتِمْسَاكِ خَيْرٌ مِنْ حُسْنِ الصِّرْعَةِ). يعني حصول بعض المراد على وجه الاحتياط خيرٌ من حصول كله على التهور.

يُقال: (أَتَتْني جَنادِعُ فُلانٍ)، وقَنادِعُهُ، وقَناذِعُهُ، وعَقارِبُهُ، وزَنابِرُهُ، ومعناه قَوارِصُهُ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *