التدبر

-قال تعالى: ﴿وَلَقَدۡ ضَرَبۡنَا لِلنَّاسِ فِی هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَذَكَّرُونَ* قُرۡءَانًا عَرَبِیًّا غَیۡرَ ذِی عِوَجࣲ لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ﴾
(الزمر 27-28)
يضرب المثل لتقريب الفهم لتؤخذ العبر والموعظة. أي جعل الله في هذا القرآن من كل مثل من الأمم السابقة، لعل الكفرة يتعظون فينزجرون عما هم فيه من الشرك والتكذيب إلى الإيمان والتوحيد.

-قال تعالى: ﴿وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا یَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥۤا۟ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ یَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَیُهَیِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقࣰا
(الكهف 16)
‏لا يكفي مجرد اعتزال الباطل ولكن لابد من اعتزال أهله كذلك ومن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.

-قال تعالى: ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا رَّجُلࣰا فِیهِ شُرَكَاۤءُ مُتَشَـٰكِسُونَ وَرَجُلࣰا سَلَمࣰا لِّرَجُلٍ هَلۡ یَسۡتَوِیَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾
(الزمر 29)
الأمثال في القرآن لتقريب الفهم، وهنا المثل بين مملوكين أحدهما مملوك لمجموعه كل يطلب منه طلبا والآخر مملوك لشخص واحد، لا يستويان، كذلك المشرك الذي يعبد آله متعدده والمؤمن الذي يعبد الله وحده، لا يستويان. فالحمد لله على نعمة الإسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *