-قال الإمام أبو العباس ابنُ قُدامة رحمه الله: مِن مَوانِع فَهمِ القُرآن أنْ يَكونَ التَّالي مُصِرًّا على ذَنبٍ، أو مُتَّصفًا بكِبْرٍ أو مُبتَلى بهَوَى مُطاعٍ؛ فإنَّ ذَلك سَببُ ظُلمةِ القَلبِ وصَداهُ. [مختصر منهاج القاصدين]
-ثمانيةٌ إن أُهينوا فلا يلومُنَّ إلَّا أنفسهم: رجلٌ أتى مائدةً لم يُدع إليها، والمتآمِر على ربِّ البيت في بيته، والدَّاخل بين اثنين في حديثهما ولم يُدخِلاه فيه، والمستخفُّ بحقِّ السُّلطان، والجالس في مجلسٍ ليس هو له بأهلٍ، والمقبل بحديثه على مَن لا يسمع منه، وطالب الحوائج مِن أعدائه، وملتمس البرِّ مِن اللِّئام. [تاريخ دمشق لابن عساكر]
-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: مُخَالَفَةُ الهَوَى؛ تُقِيْمُ العَبْدَ فِيْ مَقَامِ مَنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَىٰ اللَّهِ لَأَبَرَّهُ، فَيَقْضِي لَهُ مِنْ الحَوَائِجِ أَضْعَافَ أَضْعَافَ مَا فَاتَهُ مِنْ هَوَاهُ. [روضةالمحبين]