من جمالها

الشعر:

(سَيبعدُ اللهُ همَّا كَان يُشقينا // ويملأُ القلب أفراحًا ويُرضِينا
فكُلَّما اشتدَّ هذا اللَّيل مِن ألَمِ // أتاهُ فَجرُ جديدُ مِن أمَانِينا)

قال أبي أذينة:
وأنْصفُ الناسِ في كلِّ المواطِنِ مَنْ // سَقَى الأعَادِيَ بالكأسِ الذي شَرِبا
هُمْ جَرَّدُوا السَّيِفَ, فَاجْعَلهُم له جَزَرا // وأوقدوا النارَ, فاجعلهم لها حَطَبا
لا تقطعن ذنب الأفعى وتُرْسِلها // إِنْ كُنَتَ شَهْماً فَأَتْبعَ رَأسَها الذَّنَبا

قال أبو العتاهية:
اِقطَعِ الدُنيا بِما اِنقَطَعَت // وَاِدفَعِ الدُنيا بِما اِندَفَعَت
وَاِقبَلِ الدُنيا إِذا سَلِسَت // وَاِترُكِ الدُنيا إِذا اِمتَنَعَت
يَطلُبُ العَيشَ الفَتى عَبَثاً // وَالغِنى في النَفسِ إِن قَنِعَت

المعاني:

يُقال: (قَدْ جَدُبَتِ الأَرْضُ)، وأَجْدَبَتْ، وأَمْحَلَتْ،
ويقال: (بَلَدٌ جَدْبٌ، وأَرْضٌ جَدْبَةٌ)، وجَديبٌ، ومُجْدِبٌ.
ويقال: (خَصِبَتِ البِلادُ)، وأَخْصَبَتْ،
ويقال: (بَلَدٌ خَصيبٌ)، ومُخْصِبٌ،

(القُمْقُمُ): قِنِّينَةٌ صغيرةٌ من نُحاس أو فِضَّة يُجعل فيها ماءُ الورد أو غيره، كان يُرَشُّ منها على الضيف وغيره، (ج) قَماقِمُ.

يُقال: (بِهِ حِرَّةٌ مِنَ العَطَشِ)، وغُلَّةٌ، وبِهِ حَرَّةُ الحُزْنِ، وحَرُّهُ، وحَرارَتُهُ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *