-قَالَ رجَل للحَسَنُ البَصرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أوصِني:
قَال: رطِّب لسَانك بذِكر اللّٰه، وندِّ جفُونك بالدُّموعِ مِن خشيَة اللّٰه. [الرِّقة والبُكاء لابنِ أبِي الدُّنيا].
-عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ، فَتَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ، ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ، فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا. [سنن ابن ماجه]
-هل تعلم أن: من أنفع الدعاء وأعظمه،(اهدنا الصراط المستقيم) إذا هداه الله هذا الصراط أعانه لطاعته وترك معصيته فلم يصبه شي بالدنيا والاخرة.