من جمالها

الشعر:

قال ابن خُفاف البَراجِمِي:
‏واترك محلَّ السوء لا تَحْلُلْ به // وإذا نبا بك منزلٌ فتحوَّلِ
وإذا افتقرتَ فلا تكُن مُتخشّعًا // ترجو الفواضلَ عند غيرِ المُفضِلِ

قال ناصيف اليازجي:
دَعِ الأيامَ تفعلُ ما ترومُ // ولا تَعبَث بهمَّتِكَ الهُمومُ
يزولُ الشَّرُّ مثلَ الخير عنَّا // فلا هذا ولا هذا يدومُ
سَوادُ اللَّيلِ يَعقُبُهُ بَياضٌ // وهُوجُ الرِّيحِ يَعقُبُها النَّسيمُ

(إذا عرضتْ ليْ في زمانيَ حاجةٌ // وقد أشكلتْ فيها عليَّ المقاصدُ
وقفت بباب الله وقفة ضارع // وقلت إلهي إنني لك قاصد
ولست تراني واقفا عند باب من // يقول فتاه: سيدي اليوم راقدُ)

المعاني:

كان يقال: لولا ثلاثة ما وضع ابن آدم رأسه لشيء وإنه معهن لوثاب: الموت والمرض والفقر.

يُقال:

-(هذا رَجُلٌ قُنْعانٌ)، و (رَجُلانِ قُنْعانٌ)، و (رِجالٌ قُنْعانٌ)، لا يُثَنّى ولا يُجْمَعُ ولا يُؤَنَّثُ، لأنه مصدرٌ لقولك: قَنِعْتُ قَنَعًا وقَناعَةً وقُنوعًا وقُنْعانًا، وذلك إذا كان رِِضا يُقْنَعُ بِه.

-يُقال: (أَعابَتِ السَّفينَةُ)، فهِيَ مُعيبَةٌ، إذا تَبَيَّنَ عَيْبُها، وكُلُّ ما ظَهَرَ فيه عَيْبٌ مِنَ الآدَمِيّينَ وغَيْرِهِم يُقال: (قَدْ أَعابَ)، فهُوَ مُعيب، وإذا قُلْتَ: قَدْ عِبْتُهُ قُلْتُ فَهُوَ مَعِيبٌ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *