الشعر:
(يَا حظَّ مُرَدِّدًا // فَهو الشَّفيعُ هو النبِيُّ المُجتبَى
صَلّى عليكَ اللهُ يَا خيرَ الورَى // ما أشرَقَتْ شَمسٌ ومَا لَيلٌ سَجَى)
(ولقد بَلَوتُ الناسَ في أطوارِهِم // ومَلِلتُ حتى مَلَّني الإبلاءُ
فإذا المودَّةُ خَلَّةٌ مكذُوبَةٌ // بين البَريَّةِ والوفاءُ رياءُ
كيفَ الوثُوقُ بِذِمَّةٍ مِن صاحبٍ // وَبِكُلِّ قلبٍ نُقطةٌ سوداءُ
فانفُض يَدَيكَ مِنَ الزمانِ وأهلهِ // فالسَّعْيُ في طَلبِ الصديقِ هباءُ)
قال ابن المقرب:
وَذُو النَباهَةِ لا يَرضى بِمَنقَصَةٍ // لَو لَم يَجِد غَيرَ أَطرافِ القَنا عِصَما
وَذُو الدَناءَةِ لَو مَزَّقتَ جِلدَتَهُ // بِشَفرَةِ الضَيمِ لَم يَحسِس لَها أَلَما
فائدة لغوية:
(الفيظ): خروج النفس من الجسد. تقول: فاظت نفسُ فلان، تفيظُ فيظاً، إذا خرجت. وتقول في كل ذي روحٍ: فاظت نفسُه.
وأما (الفيض): فهو الزيادة في الماء، وخروجه من مستقرِّه. من ذلك: فاضَ الإناءُ، وفاضَ الدمعُ: إذا انحدر على الخد.
يُقال: جَلَسْتُ على (مَفْرِقِ الطَّريقِ)، و (مَفْرَقِ الطَّريقِ).
قيل: (شَمِّرْ وائْتَزِرْ والْبَسْ جِلْدَ النَّمِرِ). يُضرب لمن يؤمر بالجد والاجتهاد.