الشعر:
(سيكرمنا ويؤتينا // كما يوما تمنّينا
وهل يا صاحبي أحدٌ // سوى المنان معطينا
سنُودِعُ ربنا أملا // وملء الكون آمينا
سيزهرُ في غدٍ روضا // من الأفراحِ يحوينا
فما ضقنا ولا ضاقت //مساحات الرّجا فينا
إليكَ نبثُّ دعوانا // ونرفعُ صدقَ كفيّنا
تقبّل ربّنا منّا // وأمطرنا أمانينا)
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
أَجودُ بِمَوجودٍ وَلَو بِتُ طاوِياً // عَلى الجوعِ كَشحاً وَالحَشا يَتَأَلَّمُ
وَأُظهِرُ أَسبابَ الغِنى بَينَ رِفقَتي // لَيَخفاهُمُ حالي وَإِنّي لَمُعدَمُ
وَبَيني وَبَينَ اللَهِ أَشكو فاقَتي // حَقيقاً فَإِنَّ اللَهَ بِالحالِ أَعلَمُ
قال البارودي:
إذَا مَا أَرادَ اللهُ خَيراً بِعَبْدِهِ // هَدَاهُ بِنُورِ اليُسرِ في ظُلْمَةِ العُسرِ
فَيا بْنَ أَبِي وَالنَّاسُ أَبناءُ واحِدٍ // تَقَلَّدْ وَصَاتِي فَهْيَ لُؤْلُؤَةُ الْفِكْرِ
إذا شِئتَ أَنْ تَحيَا سعيداً فَلا تَكُنْ // لَدُوداً وَلا تَدْفَعْ يَدَ اللِّينِ بِالقَسرِ
المعاني:
يُقال: (ما انْتَبَلَ نُبْلي)، ونَبْلي، ونَبَلي، ونَبَالي، ونَبالَتي،
و (ما عَرَفَ عِرْفي)، ومَعْرِفَتي، وعِرْفاني،
ومَعْناهُ: لم يَعْرِفْني حَقَّ مَعْرِفَتي.
قيل: (شَقَّ فُلانٌ عَصَا المُسْلِمينَ). إذا فَرَّق جَمْعهم. يُضرب مثلًا لكل فُرْقة. قال أبو عبيد: معناه فَرَّق جماعتهم، قال: والأصل في العَصَا الاجتماع والائتلاف، وذلك أنها لا تُدْعَى عَصًا حتى تكون جميعًا، فإن انشقَّت لم تُدْعَ عَصًا.
قيل: (الشُّجَاعُ مُوَقًّى). لأنه قَلَّ مَنْ يرغب في مبارزته خوفًا على نفسه،
وهذا كما يقال: (احْرِصْ على الموت تُوهَبْ لك الحياةُ).