-قال الإمام ابن كثِير رحمه الله: فالنفس همّامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق، وإلا شغلتك بالباطل. [البِداية والنِّهاية].
-قال الإمام محمد بن واسع رحمه الله: إني لأغبط رجلًا معه دينه، وما معه من الدُّنيا شيء؛ وهو راضٍ. [سير أعلام النبلاء].
-قال إبن تيمية رحمه الله: ومصيبةٌ تُقبِل بك على الله خيرٌ لك من نعمةٍ تنسيك ذكر الله عزوجل. [جامع المسائل].
-الوليد بن مسلم عن خليد عن الحسن قال: ذمّ الرجل نفسه في العلانية مدح لها في السرّ. كان يقال: من أظهر عيب نفسه فقد زكّاها. [عيون الاخبار ].
-قال الأحنف بن قيس: كثرة الأماني من غرور الشيطان. [الآداب الشرعية].
-قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: إخواني الدنيا في إدبار، وأهلها منها في استكثار، والزارع فيها غير التُّقى لا يحصد إلّا الندم. [من كتاب التبصرة].
-قال أحدُ السّلف: يا ابنَ آدم، إِذا أردتَ أن تعلَمَ قَدْرَ مَا أَنعَمَ اللهُ عليكَ، فَغَمِّض عَينَيكَ. [الشكر لابن أبي الدنيا].
-قال شقيق بن إبراهيم رحمه الله: ليْسَ شَيء أحَبَّ إِليَّ من الضَّيفِ؛ لِأَنَّ رِزقهُ علىٰ الله وأجْره لِي. [سير أعلام النبلاء].
-قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: ما بُلِيَ أحدٌ في دينِهِ بِبلاءٍ أضرّ عليه من طلاقةِ لِسانِهِ. [روضة العقلاء].