الشعر:
قال زُهير بن أبي سُلمَى:
ولا تكثرُ على ذي الضغنِ عتباً // وَلَا ذِكْرَ التَّجَرّم للذّنُوبِ
وَلَا تَسْألْهُ عَمّا سَوْفَ يُبِدي // وَلَا عَنْ عَيْبِهِ لكَ بالمَغيبِ
مَتى تَكُ في صَديقٍ أوْ عَدُوِّ // تَخَبّرْكَ الوُجُوهُ عنِ القلوبِ
قال الشابي:
برَغم الظلامِ لستُ بيائسٍ // فالفجر من رحِم الظلامِ سيولَدُ
النُّور في قلبي وبينَ جوانحي // فَعَلامَ أخشى السَّيرَ في الظلماءِ
إنِّي أنا النَّايُ الَّذي لا تنتهي // أنغامُهُ ما دام في الأَحياءِ
مناجاة:
يارب ماذا عسى قلبٌ يقولُ إذا // خارتْ قواهُ ولا غوثٌ ولا سنَدُ
هبْ لي شعوراً جميلاً لا يفارقني // وانظرْ إليّ فأنت الواحدُ الصمدُ
واملأ يديّ غنىً في فيضِ عافيةٍ // وحُسن عاقبةٍ من شرّ ما أجدُ
ولا تكِلْني إلى نفسي وخُذْ بيدي // إليك والْطُفْ بحالي ليس بي جلَدُ
المعاني:
قيل: (شُبِّرَ فَتَشَبَّرَ). يُضرب للذي يُجَاوِز قدره.
أي: أُكْرِمَ فاستحمق، وعُظِّم فتعظم، والشبر هو القُرْبان الذي يقرب، ومعناه قرب فتقرب.
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ﴾
أي يحيي الناس بعد موتهم وهو البعث الآخر الذي أنكره الجاهلون.
يُقال: (تَلَعْلَعَ الرَّجُلُ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ والجُوعِ)، وذلك إذا قَلِقَ، ولم يَتَقارَّ.