الشعر
(لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ // لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ
شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ // ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ)
قال أسامة بن منقذ:
لا تأسفَنَّ لذاهِبٍ أو فائتٍ // يُرجَى ولا تُتبِعهُ زفرةَ نادمِ
واصبر على الحَدَثانِ صَبرَ مُسلِّمٍ // مُتيقِّنٍ أنْ ليسَ منهُ بسالِمِ
فغضارَةُ الدنيا كظلٍّ زائلٍ // والعيشُ فيها مثلُ حُلمِ النائمِ
والناسُ مَن لم يَصطبِرْ لِمُصَابِهِ // صبرَ الرِّضا صبرَ اصطبار الراغِمِ
قال فاضل أصفر:
لا تأسفَنَّ على الليالي الماضيه // أو تحمِلَنَّ همومَ تلك الآتيه
هل عاد ماضٍ بالتأسُّفِ يا ترى // أم مَنْ سيضمنُ أن يعيشَ لثانيه؟
المعاني:
يُقال: (التُمِسَ بَصَرُهُ)، واخْتُلِسَ، والْتُمِعَ، والْتُمِئَ، كلها بمعنى ذَهَبَ.
يقال: (شَدِيدُ الحُجْزَةِ).
الحُجْزَةُ: هي مَعْقِدُ الإزار.
يُضرَب للصَّبُور على الشدة والجهد.
(اللَّهاةُ): لَحْمَة مشرفة على الحَلْق في أقصى سَقْفِ الفم، جمعها: لَهَوات ولَهَيات ولَهًا.