التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔایَـٰتِنَاۤ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَیَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّكُلِّ صَبَّارࣲ شَكُورࣲ﴾
(إبراهيم 5)
هي عِبْرَةٌ لِكُلِّ صَبَّار، فِي الضَّرَّاءِ، شَكُورٌ، فِي السَّرَّاءِ، كَمَا قَالَ قَتَادَةُ: نِعْمَ الْعَبْدُ، عَبْدٌ إِذَا ابتُلِي صَبَر، وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ. وحريٌّ بالمؤمن أن يسعى لنجاة أهله وعشيرته وهذا نهج الأنبياء والصالحين.

-قال الله تعالى: ﴿قَالَ ٱلَّذِی عِندَهُۥ عِلۡمࣱ مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ أَنَا۠ ءَاتِیكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن یَرۡتَدَّ إِلَیۡكَ طَرۡفُكَۚ فَلَمَّا رَءَاهُ مُسۡتَقِرًّا عِندَهُۥ قَالَ هَـٰذَا مِن فَضۡلِ رَبِّی لِیَبۡلُوَنِیۤ ءَأَشۡكُرُ أَمۡ أَكۡفُرُۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا یَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّی غَنِیࣱّ كَرِیمࣱ﴾
(النمل40)
النعم تزيد المؤمن تواضعاً، بخلاف أهل التكبر والعلو في الأرض، فإن النعم تزيدهم أشَـراً وبطراً. فـنحن بالعادة ننظر من جانب واحد إن ضُيّـقَ علينا بالرزق، اعتقدنا أنه بلاء ونسينا أن التوسعة أيضاً بلاء. فقد تكون العطايا من الله بلاء وامتحان للعبد؛ هل يشكر هذه النعمة أم لا؟.

-قال الله تعالى: ﴿ وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرࣰا جَمِیلࣰا﴾
(المزمل 10)
أمر من الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم؛ ولنا فيه اسوة، أي اصبر صبراً لا تذمُّرَ فيه ولا شكوى وإذا هجرتَ؛ فاهجُر هجراً جميلاً يزيدُ الحُبّ حباً، ويحفظ الوصل لا يعرف الأحقاد ولا الضغائن هجرا بلا أذى وصبرا بلا شكوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *