الشعر:
(أفنيْتُ فيهِ مَشاعِري، ما ضَرَّهُ // لَو قَابلَ الإحسَان بالإحسَانِ!
عزّت عليّ مَشَاعِري فَدَفنتُها // بَعد الذُّبول فَمُتُّ قَبلَ أوانِي
لا شَيء يُطفئُ عَبرةً مَخنوقَةً // في القَلبِ إلَّا رَحمةً تَغشَاني
لِلظُّلم ألفُ طَريقةٍ وأشَدُّها // أن يَعبثَ الإنسَانُ بالإنسانِ)
قال الشاعر الأندلسي ابن الصباغ الجذامي احتفالا بمقدم هلال رمضان:
هذا هلال الصوم من رمضان // بالأفق بان فلا تكن بالواني
وافاك ضيفا فالتزم تعظيمه // واجعل قراه قراءة القرآن
صمه وصنه واغتنم أيامه //واجبر ذما الضعفاء بالإحسان
أفنيْتُ فيهِ مَشاعِري، ما ضَرَّهُ // لَو قَابلَ الإحسَان بالإحسَانِ!
قال أبو الطيب المتنبي:
وَما قَتَلَ الأَحرارَ كَالعَفوِ عَنهُمُ // وَمَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا
إِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُ // وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا
وَوَضعُ النَدى في مَوضِعِ السَيفِ بِالعُلا //مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى
المعاني:
يُقال: (ما تَزَأْزَأْتُ مِنْ مَكاني، ولا تَلَحْلَحْتُ مِنْ مَكاني، ولا تَزَحْزَحْتُ)، بمعنى ما تَحَرَّكْتُ، ولا زُلْتُ عَنْهُ.
يُقال: (سَماءٌ مُغْبِطَةٌ)، ومُغْضِنَةٌ، ومُدْجِنَةٌ، أي دائمةٌ بالمَطَرِ.
قيل: (أشَدُّ مِنْ دَلَمٍ). يُضرب في الأمر العظيم.
قالوا: الدَّلَم شيء يُشْبه الحية وليس بالحية، يكون بناحية الحجاز، والجمع أدْلام مثل زلَم وأزْلام وصَنَم وأصْنام.