من السير

-قال نافع مولى عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما:

كان ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ أَوْ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ مِمَّا يُرِيدُ أَوْ لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَفْرُغَ، إِلاَّ يَوْمًا كُنْت قَدْ أَخَذْت عَلَيْهِ الْمُصْحَفَ وَهُوَ يَقْرَأُ،

فَأَتَى عَلَى آية، فَقَالَ: أَتَدْرِي فِيمَا أُنْزِلَتْ؟ [مصنف ابن أبي شيبة]. يعني حتى لما قطع قراءته قطعها في أمر متعلق بالقرآن.

-عمير بن حبيب رضي الله عنه،

كان ممن بايع النبي عليه الصلاة والسلام تحت الشجرة، أوصى بنيه فقال: يا بني، إياكم ومجالسة السفهاء؛ فإن مجالستهم داء؛ إنه من يحلم عن السفيه يسر بحلمه، ومن لا يفر بقليل ما يأتي به السفيه يفر بالكبير، ومن يصبر على ما يكره يدرك ما يحب. [الزهد للإمام أحمد].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *