من جمالها

الشعر:

(جزى اللهُ عنا كُل خَيرٍ مُحمداً // فقد كانَ مَهديّاً دَليلاً وَهادِيا
ولن تَسرِي الذِكرى بما هُوهَ أَهلُهُ // إِذا كُنتَ لِلبِرِّ المُطهِّرِ ناسيّا
أَتنسى رسول اللَهِ أَفضل من مشى // وآثارُهُ بالمسجدَين كما هِيا
وكان أَبَرَّ الناسِ بِالناسِ كُلِّهِم // وَأَكرَمَهُم بَيتاً وَشِعباً وَوادِيا)

قال الإمام الشافعي رحمه الله:
رَأيْتُ القنَاعَة َ رَأْسَ الغنَى // فصِرتُ بأَذْيَالِهَا مُمْتَسِكْ
فلا ذا يراني على بابهِ // وَلا ذا يَرَاني بهِ مُنْهمِكْ
فصرتُ غَنِيّاً بِلا دِرْهَم // أمرُّ على النَّاسِ شبهَ الملك

قال الإمام الشافعي رحمه الله:
‏أَنا إِن عِشتُ لَستُ أَعدَمُ قوتاً // وَإِذا مُتُّ لَستُ أَعدَمُ قَبرا
هِمَّتي هِمَّةُ المُلوكِ وَنَفسي // نَفسُ حُرٍّ تَرى المَذَلَّةَ كُفرا
وَإِذا ما قَنِعتُ بِالقوتِ عُمري // فَلِماذا أَزورُ زَيداً وَعَمرا

المعاني:

قيل: (صَنْعَةَ مَنْ طَبَّ لِمَنْ حَبَّ). يُضرب في التَّنَوُّقِ في الحاجة واحتمال التعب فيها.
أي اصْنَعْ هذا الأمر لي صنعَةَ حاذقٍ لإنسان يحبه. وإنما قال حَبَّ لمزاوجة طَبَّ وإلا فالكلام أحَبَّ، وقال بعضهم: حَبَبْتُهُ وأحْبَبْتُه لغتان.

 يُقال: (ناقَةٌ وَكُوفٌ، وعَنْزٌ وَكُوفٌ)، إذا كانت غَزيرَةً، وقَدْ وَكَفَتْ تَكِفُ في الحَلْبِ.

قيل: (صَفْقَةٌ لَمْ يَشْهَدْهَا حَاطِبٌ). ضُرب هذا المثل لكل أمرٍ يُبْرَمُ دون صاحبه.
وحاطب هو حاطب بن أبي بَلْتَعَةَ وكان حازمًا، وباع بعضُ أهله بيعةً غُبِنَ فيها حين لم يَشْهَدْها حاطب، وأصبح مثلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *