-قال الله تعالى:{ وَإِنْ أَحَدٌ مِنْ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ}
(التوبة 6)
هذا مبدأ من مبادئ الإسلام، إن هذا الدين إعلام لمن لا يعلم، وإجارة لمن يستجير، وأعظم العلم معرفتك بكلام الله. والغاية دعوته ليسمع كلام الله ليعلم، ثم ايصاله إلى مكان أمانه لأنه من قوم لا يعلمون.
-قال الله تعالى: ﴿ٱشۡتَرَوۡا۟ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ ثَمَنࣰا قَلِیلࣰا فَصَدُّوا۟ عَن سَبِیلِهِۦۤۚ إِنَّهُمۡ سَاۤءَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾
(التوبة 9)
خبر من الله بحال الكفار وسوء أعمالهم، فقد حوّلوا الإيمان إلى سلعة تباع وتشترى، ولم يستمعوا إلى آيات الله تعالى، فاشتروا الدنيا وباعوا الآخرة، منعوا الناس من الدخول في دين الله، وحاولوا ردَّ المسلمين عن دينهم. ساء عملهم الذي كانوا يعملون، فخابوا وخسروا.
-قال الله تعالى:﴿وَجَحَدُوا۟ بِهَا وَٱسۡتَیۡقَنَتۡهَاۤ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمࣰا وَعُلُوࣰّاۚ فَٱنظُرۡ كَیۡفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِینَ﴾
(النمل 14)
المعاند من المفسدين لا يعاندُ إلا نفسه لعلمه يقيناً أنّ الحق حقٌّ، لكنّ غطرسته وظلمه يرفضان الانصياع لهذا الحق. والانصياع للحق من علامات التواضع، والعناد والكبر يمنعان الانقياد والانصياع للحق.