اقوال

-قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: إِنَّ دُعَاءَ الْأَخِ لِأَخِيهِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يُسْتَجَابُ. [عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد].
-قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: إنك ما دُمْت في صلاةٍ تَقْرَعُ باب الملك، ومَنْ يُكْثِرُ قَرْعَ باب الملك يُوشِكُ أنْ يُفْتَحَ له. [مصنف ابن أبي شيبة].
قال الحسن البصري رحمه الله: ابن آدم: إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، ولكنه بما وقر في القلب ‎وصدقته ‎الأعمال. [شرح العقيدة الطحاوية].

-قال اِبْن مَسعُود رَضِي اَللَّه عَنْه: لِأن أسبح اَللَّه تَعالَى تسْبيحات أحبَّ إِليَّ مِن أنَّ أَنفق عَددُهن دَنانِير فِي سبيل اَللَّه. [الوابل الصِّيب].
-قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللهُ: قَائِمُ اللَّيْلِ وَصَائِمُ النَّهَارِ، إِنْ لَمْ يَحْفَظْ لِسَانَهُ أَفْلَسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. [التَّمْهِيدُ لِابْنِ عَبْدِ الْبَرّ].
-عن طلق بن حبيب قال: إن حق الله، أثقل من أن يقوم به العباد، وإن نِعم الله، أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أصبحوا توابين و أمسوا توابين. [التوبة لابن أبي الدنيا].

-قال الإمام المناوي رحمه الله: سبب الحسد خبث النَّفس، وأنَّه داء جِبِلِّيٌّ مُزْمِن، قلَّ مَن يسلم منه. [فيض القدير].
-قال الإمام ابن القيم رحمه الله: الذكر هو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده ما لم يُغلقه العبد بغفلَتِهِ. [مدارج السالكين]
-قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: الإلحاح على الله بتكرير ذكر ربوبيته (يارب)، من أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء. [جامع العلوم و الحكم].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *