-مَرَّ عبدالله بن عمر رضي الله عنه براعي غنم فقال: يا راعي الغنم هل منْ جَزْرَةٍ؟
قال الراعي: ليس ها هُنَا رَبُّها، فقال ابن عمر: تقول: أَكَلَهَا الذِّئْبُ. (لأختباره)،
فرفع الراعي رأسه إلى السماء، ثم قال: فأين الله. فاشترى ابن عمر الراعي واشترى الغنم فَأَعْتَقَهُ وأعطاه الغنم. [الطبراني في الكبير ]
-مر عثمانُ بنُ عفانَ أو عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ رضي الله عنهما، بمراطٍ واستغلاه قال: فمر به عمرُو بنُ أميةَ فاشتراه فكساه امرأتَه سخيلةَ بنتَ عبيدةَ ابنِ الحارثِ، فمر به عثمانُ أو عبدُ الرحمنِ فقال: ما فعل المِرطُ الذي ابتعتَ؟ قال عمرٌو: تصدقتُ به على سخيلةَ بنتِ عبيدةَ فقال: أوكلُّ ما صنعتَ إلى أهلِكَ صدقةٌ؟ فقال عمرٌو: سمعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم يقولُ ذاك فذكر ما قال عمرٌو لرسولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم فقال: صدق عمرٌو كلُّ ما صنعتَ إلى أهلِك فهو صدقةٌ عليهم. [أخرجه ابن حبان]
– غلام المغيرة بن شعبة تزوج، فأرسل إلى عثمان بن عفان وهو أمير المؤمنين فلما جاء قال: أما إني صائم غير أني أحببت أن أجيب الدعوة وأدعو بالبركة. [الزهد للإمام أحمد]