التدبر

-قال الله تعالى: إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰا فِی كِتَـٰبِ ٱللَّهِ یَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَاۤ أَرۡبَعَةٌ حُرُمࣱۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُۚ فَلَا تَظۡلِمُوا۟ فِیهِنَّ أَنفُسَكُمۡۚ وَقَـٰتِلُوا۟ ٱلۡمُشۡرِكِینَ كَاۤفَّةࣰ كَمَا یُقَـٰتِلُونَكُمۡ كَاۤفَّةࣰۚ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِینَ﴾(التوبة 36)
فمعرفة الأشهر العربية القمرية من الدين ومن جَهِلَها أخلَّ بالعبادات، منها أربعة حرم هي ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب، الطاعه والمعصية فيها أعظم من الباقي، إن الظّلم فيها أعظم خطيئة ووزرا من الظلم فيما سواها. ومعية الله مع المتقين في كل أحوالهم.

-قال الله تعالى: ﴿ طَهَ ★ مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى ﴾ ( طه1-2)
فمن رُزِق تلاوته وتعلمه وعمل به فقد زالت شقاوته، فالقرآن والشقاء لا يجتمعان أبداً.

-قال الله تعالى: ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾
(الصافات ٨٧)
سبحانه، فما قدر الله حق قدره، فهو أرحم الراحمين لمن اطاع وصبر، وشديد العقاب لمن أشرك وكفر. ألا فليدرك من فاته شرف وسام السابقين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *