-قال الله تعالى: ﴿ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَتَطۡمَىِٕنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَىِٕنُّ ٱلۡقُلُوبُ ﴾
(الرعد 28)
أفضل الذكر وأشرفه، ما كان في تلاوة القرآن؛ فأقبلوا على ذكر الله، وتزودوا لعل الله أن يزيد قلوبكم سكينة وطمأنينة، عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَيْسَ يتحسر أهل الْجنَّة إِلَّا على سَاعَة مرت بهم لم يذكرُوا الله تَعَالَى فِيهَا. وعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن البيت ليتلى فيه القرآن، فيتراءى لأهل السماء كما تتراء النجوم لأهل الأرض. [مسند احمد]
-قال الله تعالى: ﴿وَجَاۤءَ مِنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِینَةِ رَجُلࣱ یَسۡعَىٰ قَالَ یَـٰقَوۡمِ ٱتَّبِعُوا۟ ٱلۡمُرۡسَلِینَ * ٱتَّبِعُوا۟ مَن لَّا یَسۡـَٔلُكُمۡ أَجۡرࣰا وَهُم مُّهۡتَدُونَ﴾
(يس 20 -21)
ليس المهم من أنت؛ ولكنَّ المهم ماذا قـدَّمت لله تعالى، فالدعوة تحتاج إلى رجال أصحاب همم عاليه، يحملوا بين أضلاعهم همّ الدعوة، ليكونوا أسوة، ويستشعروا المسؤولية الدعوية، وتجردوا للحقية والنصح للخليقة. لا يطلبوا أجرا إلا من الله تعالى.
-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمۡ إِذَا قِیلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلۡتُمۡ إِلَى ٱلۡأَرۡضِۚ أَرَضِیتُم بِٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا مِنَ ٱلۡـَٔاخِرَةِۚ فَمَا مَتَـٰعُ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِیلٌ﴾
(التوبة 38)
عتاب من الله تعالى للمؤمنين الذين تخلفوا عن الجهاد، فالغفله وحب الدنيا وشهواتها يضعف القلب ويوهن العزيمة كأنما تجذبه الارض اليها، فالجهاد تحليق بالروح عن وحل الأرض، ومتاعها القليل الزائل، والآخرة خير لمن اتقىٰ.