-قال الله تعالىٰ :﴿وَإِن یُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحࣲ وَعَادࣱ وَثَمُودُ * وَقَوۡمُ إِبۡرَ ٰهِیمَ وَقَوۡمُ لُوطࣲ * وَأَصۡحَـٰبُ مَدۡیَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰۖ فَأَمۡلَیۡتُ لِلۡكَـٰفِرِینَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَیۡفَ كَانَ نَكِیرِ * فَكَأَیِّن مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا وَهِیَ ظَالِمَةࣱ فَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرࣲ مُّعَطَّلَةࣲ وَقَصۡرࣲ مَّشِیدٍ * أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبࣱ یَعۡقِلُونَ بِهَاۤ أَوۡ ءَاذَانࣱ یَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِی فِی ٱلصُّدُورِ﴾ (الحج 42-46)
سبحانه؛ يخبرنا الله بأخطاء الاقوام السابقة، لنتعظ ونأخذ حذرنا، ونفعل ما منحنا الله من أجهزة ادراك، لنبصر الحق، ونتجنب العمى الضار في الدِّين، وهو عمى القلوب عن الحق.
-قال الله تعالى: ﴿یَـٰبَنِیَّ ٱذۡهَبُوا۟ فَتَحَسَّسُوا۟ مِن یُوسُفَ وَأَخِیهِ وَلَا تَا۟یۡـَٔسُوا۟ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا یَا۟یۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَـٰفِرُونَ﴾ (يوسف 87)
كن ذا أمل، فدائما الأمل في الله تعالى، المؤمن يتباعد اليأس عنه لإيمانه بقدرة الله العظيمة، ولا يقنط من تفريج الكربات إلا القوم الجاحدون لله تعالى، لأن مداركهم منصرفة عن قدرة الله تعالى، فحل عليهم اليأس، وما يتبعه من الهم والحزن.
-قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَـٰذِهِۦۤ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةࣰ وَ ٰحِدَةࣰ وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُونِ * وَتَقَطَّعُوۤا۟ أَمۡرَهُم بَیۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَیۡنَا رَ ٰجِعُونَ﴾
(الأنبياء 92-93)
أمة الإسلام أمة واحده، تعبد الله وحده، وتفرقت الأمم على رسلهم بالتقطع، كحال من قطع نفسه عن الأصل بقوة. فكانوا فرقا متعددة، وأسند فعل التقطيع إليهم. ليفيد التزعم والافتعال، فلو ردوا الأمر لله تعالى لتوحدوا وما تقطعوا.