من جمالها

المعاني:

قيل: (الضَّجُورُ قَدْ تَحْلُبُ العُلْبَةَ). يُضرَب للبخيل يُسْتَخْرج منه الشيء وإن رَغِمَ أَنْفُه.
الضَّجُور: الناقة الكثيرة الرُّغَاء فهي تَرْغُو وتَحْلُب.
ونصب العلبة على المصدر، كأنه قيل: قد تحلب الحلبة المعهودة، وهي أن تكون مِلء العُلْبة.

قالت العرب: إعرِفِ المرءَ مِن فعله لا مِن كلامه، ومِن عينِهِ لا مِن لسانِه.
وقال الشاعر:
إن غرَّك القول فانظر فعل قائلهِ // فالفعل يجلو الذي بالزيفِ يستتر

قيل: (ضَرَبَهُ ضَرْبَ غَرَائِبِ الإِبِلِ). ويروى: (اضْرِبْهُ ضَرْبَ غَريبة الإبِلِ). يُضرب في دَفْعِ الظالم عن ظلمه بأشدِّ ما يمكن.
وذلك أن الغَريبة تزدحم على الحِيَاض عند الوِرْد، وصاحب الحوض يطردها ويضربها بسبب إبله.

الشعر:

(وأحسن من شروق الشمس وجه // أنار لنا البصائر والنوايا
محمد بن عبدِالله نور // من الرحمن أشرق في البرايا
وسنته الشريفة خير نَهْجٍ //لمن رام النجاة من الرّزايا
فيا أتباعَهُ صلوا عليهِ // عليه صلاتنا أزكىٰ التحايا
(صَلَّى الله عليه وسلم)

قال أبو يزيد البسطامي:
فستنجلي بل لا أقولُ لعلَّها // ويحلها من كان يملك عقدها
إن الأمورَ إذا التوت وتعقدت // نزل القضاءُ من الكَريمِ فحلَّها

الشماتة: خلق ذميم يدل على نفس غير سوية وقلب مريض وعقل معاق مجلبة للشر، مفسدة للدين.
قال الشاعر:
إذَا ما الدَّهْرُ جَرَّ على أُنَاسٍ // حوَادِثهُ أنَاخَ بآخَرِينَا
فَقُلْ للشَّامِتِينَ بِنَا أفِيقُوا // سَيَلْقَى الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *