التدبر

-قال الله تعالى: ﴿۞ إِنَّ ٱللَّهَ یُدَ ٰ⁠فِعُ عَنِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ كُلَّ خَوَّانࣲ كَفُورٍ﴾
(الحج 38)
من تَوَكَّلُوا عَلَيْهِ وَأَنَابُوا إِلَيْهِ يدفع عنهم شَرَّ الْأَشْرَارِ وَكَيْدَ الْفُجَّارِ، وَيَحْفَظُهُمْ وَيَكْلَؤُهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ، ولَا يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ مَنِ اتَّصَفَ بِالْخِيَانة فِي الْعُهُودِ وَالْمَوَاثِيقِ، وَالْجَحْدُ لِلنِّعَمِ، فَلَا يَعْتَرِفُ بِهَا.
(قال الإمام ابن القيم رحمه الله: إذا اعتصم العبد بالله، يدفع الله عنه الشبهات والشهوات، ويدفع عنه كيد الأعداء. [مدارج السالكين])

-قال الله تعالى: ﴿وَقُل لِّعِبَادِی یَقُولُوا۟ ٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُۚ إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ یَنزَغُ بَیۡنَهُمۡۚ إِنَّ ٱلشَّیۡطَـٰنَ كَانَ لِلۡإِنسَـٰنِ عَدُوࣰّا مُّبِینࣰا﴾ (الإسراء 53)
توجيه من الله تعالى لسد الطريق على الشيطان حيث يستغل الأقوال ليفسد علينا. فبقدر إيمانك وتقواك ورُقيّك ولطفك يكون انتقاؤك لكلماتك وعطاؤك وإحسانك.

-قال الله تعالى: ﴿ٱلۡمُنَـٰفِقُونَ وَٱلۡمُنَـٰفِقَـٰتُ بَعۡضُهُم مِّنۢ بَعۡضࣲۚ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمُنكَرِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَقۡبِضُونَ أَیۡدِیَهُمۡۚ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَنَسِیَهُمۡۚ إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ﴾
(التوبة67)
تأمل صفاتهم: ذكورا وإناثا بعضهم من بعض لا تجد منافق إلّا ويدافع عن صاحبه، يحقدون على أهل الصلاح والتقوى. كأنهم هشيم وطين مخلوط ببعضه. يدعون إلى الفساد ويحاربون الصلاح يأمرون بالمنكر، كخيانة الأمانة، والكذب في الحديث، والغدر عند العهد، وعدم الوفاء به، والفجور في الخصام، وعدم قبول الحق بعد ظهوره. تركوا العمل لله فتركهم، ينفقون أموالهم في سبيل منكرهم، وحصر الفسق فيهم، لأن فسقهم أعظم من فسق غيرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *