التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَیُطِیعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ سَیَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ﴾ (التوبة 71)
قال الله عن المؤمنين: (بعضهم أولياء بعض) وكأنهم صف قدسي متماسك. قلوبهم صادقة، وأدعيتهم صالحة بينهم تكافل ومحبة ورحمة فهم كالجسد الوحد. وظيفتهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، يحافظون على الصلاة وعلى حق الله في اموالهم، طاعة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.

-قال الله تعالى: ﴿یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ لَا یَفۡتِنَنَّكُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ كَمَاۤ أَخۡرَجَ أَبَوَیۡكُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ یَنزِعُ عَنۡهُمَا لِبَاسَهُمَا لِیُرِیَهُمَا سَوۡءَ ٰ⁠ تِهِمَاۤۚ إِنَّهُۥ یَرَىٰكُمۡ هُوَ وَقَبِیلُهُۥ مِنۡ حَیۡثُ لَا تَرَوۡنَهُمۡۗ إِنَّا جَعَلۡنَا ٱلشَّیَـٰطِینَ أَوۡلِیَاۤءَ لِلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ﴾ (الأعراف 27)
ولاء المؤمن لله تعالى، يقوى بالطاعة ويضعف بالمعصية، والعدو المتربص بنا يعمل على اضعافه فيقل الحياء من الله فتسهل المعصية، فيجب تربية الأبناء من صغرهم على الحياء من الله في أفعالهم واقوالهم ولباسهم، فالعورة هي العورة صغيرا كان أم كبيرا ذكرا كان أم أنثى. لذى نبهنا الله بما حدث مع ابوينا آدم وحواء عليهما السلام لنتعظ. (قال مالك بن دينار رحمه الله: إن عدوًا يراك ولا تراه لشديد الخصومة والمؤنة، إلا من عصم الله.)

-قال الله تعالى: ﴿قُل لِّلۡمُخَلَّفِینَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ سَتُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ قَوۡمٍ أُو۟لِی بَأۡسࣲ شَدِیدࣲ تُقَـٰتِلُونَهُمۡ أَوۡ یُسۡلِمُونَۖ فَإِن تُطِیعُوا۟ یُؤۡتِكُمُ ٱللَّهُ أَجۡرًا حَسَنࣰاۖ وَإِن تَتَوَلَّوۡا۟ كَمَا تَوَلَّیۡتُم مِّن قَبۡلُ یُعَذِّبۡكُمۡ عَذَابًا أَلِیمࣰا﴾ (الفتح 16)
سبحانه؛ فتح باب الجهاد في سبيله في كل عصر لنشر الإسلام، ليرفع درجات المجاهد في الجنان، ومن يتخلف عنه وهو قادر ينتظره عذابا أليما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *