-قال الله تعالى: ﴿فَرِحَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ بِمَقۡعَدِهِمۡ خِلَـٰفَ رَسُولِ ٱللَّهِ وَكَرِهُوۤا۟ أَن یُجَـٰهِدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَقَالُوا۟ لَا تَنفِرُوا۟ فِی ٱلۡحَرِّۗ قُلۡ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرࣰّاۚ لَّوۡ كَانُوا۟ یَفۡقَهُونَ﴾
(التوبة81)
المؤمن إذا عصى الله سبحانه وتعالى اختلطت في قلبه حلاوة الشهوة بمرارة المعصية فلا تكمل له لذة بمعصية الله. والفرح بكره وفوات الطاعة مرحلةٌ متقدمة من مراحل النفاق، فمرضت قلوبهم فثقلت أبدانهم عن الطاعة، واختلقوا الأعذار لترك الواجبات وما يزال فرحاً بمعصية الله حتى يهلك.
-قال الله تعالى: ﴿فَإِن رَّجَعَكَ ٱللَّهُ إِلَىٰ طَاۤىِٕفَةࣲ مِّنۡهُمۡ فَٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِلۡخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخۡرُجُوا۟ مَعِیَ أَبَدࣰا وَلَن تُقَـٰتِلُوا۟ مَعِیَ عَدُوًّاۖ إِنَّكُمۡ رَضِیتُم بِٱلۡقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةࣲ فَٱقۡعُدُوا۟ مَعَ ٱلۡخَـٰلِفِینَ﴾
(التوبة 83)
الحياة فُرَص، وبعضُ الفرص قد لا تتكرر، والموفق من بادر بانتهازها، وتذكر دائما ان ذهابك بإذن الله، ورجوعك بأمر الله، وقيامك بقدرة الله، ونجاحك بتوفيق الله.
-قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَ ٰلُهُمۡ وَأَوۡلَـٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا یُرِیدُ ٱللَّهُ أَن یُعَذِّبَهُم بِهَا فِی ٱلدُّنۡیَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَـٰفِرُونَ﴾
التوبة 85)
توعد الله المنافقين بسوء العاقبة فى الدنيا والآخرة، ومن كان مصيره كهذا، لا يستحق الإِعجاب أو التكريم وإنما يستحق الاحتقار والإِهمال، والعاقل لا يغتر بما عندهم من أموال وأولاد، إنما هي فتنة ليعذبهم بها في الدنيا والآخرة. سبحانه، قد يصرف الله عن عبده نعماً دنيوية لو نزلت به لكانت عذاباً عليه.