التدبر

-قال الله تعالى: ﴿رَضُوا۟ بِأَن یَكُونُوا۟ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا یَفۡقَهُونَ﴾ (التوبة 87)
وقال تعالى: ﴿۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِیلُ عَلَى ٱلَّذِینَ یَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ وَهُمۡ أَغۡنِیَاۤءُۚ رَضُوا۟ بِأَن یَكُونُوا۟ مَعَ ٱلۡخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ (التوبة 93)
هذا ذمٌّ لمن تخاذل عن الجهاد، بداية التخلف كانت الرضى به، قد تضطر بأن تكون مع الخوالف يوماً لعذر وحبل النجاة هنا ألا ترضى به، واحذر أن تكون من الخوالف وأنت قادر أن تشارك، والخطر حين يرضى القلب تلك الحال فيحجب عن الحق فلا يفقه ولا يعلم. اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك.

-قال الله تعالى: ﴿وَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَٱهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرࣰا جَمِیلࣰا﴾ (المزمل 10)
قاعدة عظيمة في منهجية التعامل:
-الصبر: بضبط النفس والتحمل وعدم الرد.
-الهجر: بالمباعدة والمتاركة كلما احتدم الأمر. للإبقاء على فرصة التعامل،
فالآية إذا تأملها المؤمن أعطته قاعدة عامة على جميع مستوى العلاقات

-﴿مِّن وَرَاۤىِٕهِۦ جَهَنَّمُ وَیُسۡقَىٰ مِن مَّاۤءࣲ صَدِیدࣲ * یَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا یَكَادُ یُسِیغُهُۥ وَیَأۡتِیهِ ٱلۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَمَا هُوَ بِمَیِّتࣲۖ وَمِن وَرَاۤىِٕهِۦ عَذَابٌ غَلِیظࣱ﴾ (إبراهيم 16-17)
خبر بما هو مقدم عليه في جهنم من ألوان العذاب. كل من لا يقبل الحق، ولا يخاف الله، جبار عنيد. يسقى غصبا تحت التهديد بماء كفيل أن يميته لكن لا موت بل خلود في جهنم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *