معلومات منها

-قال ابن تيمية رحمه الله: القَلب إنَّمَا خُلق لأجلِ حبِّ الله تعَالىٰ، لا تُشتِّت قَلبكَ فِي البَحث عَن حُب وأمَان وكمَال عِندَ غَيرِ الله، لَن تَجِد. وسَيبقىٰ القَلب يَخذُله البَشر، وهُم مَعذورون جميعًا، لنَقصِهم وضعفهم. سَتبقىٰ تَنصدِم وتَتوجَّع، حتَّىٰ تَتيقَّن أنَّ التَّعلق الحَقيقِي لا يَصلُح إلَّا لله جل جلاله، وأنَّ القَلبَ لا يَرتاحُ ويَطمئن ،ويشعُر بالأمَان إلَّا مَعَ الله جل جلاله، فتُحب الآخرين لله وفِي الله ولأجل إرضَاءِ الله، لا إرضَاء نفسِك، ومَن أرضَىٰ اللّه جل جلاله سيُرضيه ولَو بَعدَ حِين. [الفتاوى]

-قال زُبيد اليامي رحمه الله: أسكتتني كلمةُ ابن مسعودٍ عشرين سنةً: مَن كان كلامه لا يوافق فعلَه، فإنَّما يوبِّخُ نفسه. [عيون الأخبار]

-قال ابن الجوزي رحمه الله:
رأيت أقوَاماً أهمَلوا نَظر الله إليهم في الخَلوات؛ فَمَحا الله مَحَاسن ذِكرهم، فَكَانوا مَوجودين كَالمَعدومين؛ لا حَلاوة لرؤيتهم، ولا القَلب يَحنّ إليهم. [صيد الخاطر].

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *