-عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ فِي قَوْمٍ وَهُمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَسْتَ عَلَى وُضُوءٍ؟ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَنْ أَفْتَاكَ بِهَذَا؛ أَمُسَيْلِمَةُ؟ [موطأ مالك]
-قال ابن بطال رحمه الله: ينبغي للداعي أن يجتهد في الدعاء، ويكون على رجاء الإجابة، ولا يقنط من الرحمة، فإنه يدعو كريمًا. [الفتح]
-قالَت العَرب؛ ثلاثةٌ تهدمُ الهَيبة: كثرةُ التَبرير، والمُبالغةُ في الاعتِذار، والتَنازلُ عن الكرَامة.
وتقول: أخبث أنواع التجسس هو سؤال الأطفال عمَّا يدور في بيوتِهم.