معلومات منها

-​سُئل الفضيل بن عياض رحمه الله عن قوله تعالى: ﴿لِیَبۡلُوَكُمۡ أَیُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰا﴾ [الملك: 2]، فقال: “هو أخلصه وأصوبه”، قيل: يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه؟ قال: “إن العمل إذا كان خالصًا ولم يكن صوابًا لم يُقبل، وإذا كان صوابًا ولم يكن خالصًا لم يُقبل، حتى يكون خالصًا صوابًا لله، والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة. [حلية الأولياء]

-​قال ميمون بن مهران رحمه الله: لا يكون الرجل تقيًّا حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه. [محاسبة النفس لابن أبي الدنيا]
إن الشريك يراجع شريكه في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالمال، والمتقي الحقيقي هو من يقف مع نفسه وقفة حساب أشد من ذلك، فيسألها عن كل عمل وعن كل لحظة من عمره فيما أفناها.

-قال سفيان بن عيينة رحمه اللّٰه: من كانت معصيته في الشهـوة، فارجُ له التوبة فإنَّ آدم عصىٰ مشتهياً، فغفر له. ومن كانت معصيته في الكِبْر، فاخشٓ عليه اللعنة، فإنَّ إبليس عصىٰ مستكبراً فلُعن. [تهذيب الكمال]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *