التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَٱلَّذِینَ ٱهۡتَدَوۡا۟ زَادَهُمۡ هُدࣰى وَءَاتَىٰهُمۡ تَقۡوَىٰهُمۡ﴾ (محمد 17)
الآية دليل لقاعدتين؛ من ثواب الحسنة الحسنة بعدها. والجزاء من جنس العمل.​​
فالذين اهتدوا بدأوا هم بالاهتداء، فكافأهم الله بزيادة الهدى، وكافأهم بما هو أعمق وأكمل، في بعض الآثار: (من عمل بما علم أورثه الله علم ما لم يعلم)
والتقوى حالة في القلب تجعله أبداً واجفاً من هيبة الله، شاعراً برقابته، خائفاً من غضبه، متطلعاً إلى رضاه، متحرجاً من أن يراه الله على هيئة أو في حالة لا يرضاها

-قال الله تعالى: ﴿ فَهَلۡ یَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِیَهُم بَغۡتَةࣰۖ فَقَدۡ جَاۤءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَاۤءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ﴾ (محمد 18)
ألآية كالهزة القوية العنيفة، والجذبة القوية التي تخرج الغافلين من غفلتهم بعنف؛ كما لو أخذت بتلابيب مخمور وهززته هزا. فهل ينتظرون الساعة فتفجأهم وهم سادرون غارون غافلون. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “بعثت أنا والساعة كهاتين” وأشار بأصبعيه السبابة والتي تليها .

-​قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَقۡفُ مَا لَیۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۚ إِنَّ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡبَصَرَ وَٱلۡفُؤَادَ كُلُّ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ كَانَ عَنۡهُ مَسۡـُٔولࣰا﴾ (الإسراء 36)
منهجٌ قرآني عظيم في التثبت والتحقق. لا تتبع ما لا تعلم، ولا تتحدث بغير علم، ولا تحكم على الأمور بالظن. فكل حاسة وجارحة منك، هي أمانة ستُسأل عنها يوم القيامة. فاحفظ سمعك وبصرك وقلبك عن كل ما لا يحل لك، فإنها شهود عليك يوم العرض على الله تعالى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *