المعاني:
(الثَّرَى) – (لا جمع له من لفظه)، هو التراب الندي أو المبلل بالماء. ويُستخدم مجازًا للدلالة على الخير والغنى، فيقال “فلانٌ كثير الثرى” أي كثير المال. ومنه قولهم: “شتان ما بين الثرى والثريا”، للمقارنة بين الشيء الوضيع والشيء الرفيع.
من معاني (الحَوَرُ): شِدَّةُ سواد العين وبياضها، وأديمٌ أحمر يُبَطَّن به الخُفُّ، وضَرْبٌ من الشَّجَرِ، ورماد الرَّصاص إذا شُدِّد عليه الحريق.
(السَّجِيَّةُ) – جمعها: (سَجَايَا)
وهي الطبيعة والخُلُق والغريزة التي جُبل عليها الإنسان. فيقال: (الكرم من سجاياه) أي من طباعه الأصيلة التي لا يتكلفها.
الشعر:
(دع المقاديرَ تجري في أعَنّتها // ولا تبيتنّ إلا خاليَ البالِ
ما بين غَمضةِ عَين وانتباهتها // يغيّر الله من حالٍ إلى حالِ)
قال أبو الفتح البستي:
أَحْسِنْ إِلَى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبَهُمُ // فَطَالَمَا اسْتَعْبَدَ الْإِنْسَانَ إِحْسَانُ
وَإِنْ أَسَاءَ مُسِيءٌ فَلْيَكُنْ لَكَ فِي // عَرُوضِ زَلَّتِهِ صَفْحٌ وَغُفْرَانُ
وَكُنْ عَلَى الدَّهْرِ مِعْوَانًا لِذِي أَمَلٍ // يَرْجُو نَدَاكَ فَإِنَّ الْحُرَّ مِعْوَانُ
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وَلَرُبَّ نازِلَةٍ يَضيقُ لَها الفَتى // ذَرعاً وَعِندَ اللَهِ مِنها المَخرَجُ
ضاقَت فَلَمّا اِستَحكَمَت حَلَقاتُها // فُرِجَت وَكُنتُ أَظُنُّها لا تُفرَجُ